«الصحة العالمية»: الإجراءات الاحترازية ضرورة ولا داع للقلق من «أوميكرون»

«الصحة العالمية»: الإجراءات الاحترازية ضرورة ولا داع للقلق من «أوميكرون»

 

دعت كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية، سوميا سواميناثان، العالم إلى عدم الذعر من ظهور متحور كورونا الجديد “أوميكرون”، قائلة إنه من السابق لأوانه تأكيد ما إذا كانت اللقاحات الحالية في حاجة لتعديلها أم لا.

 

وقالت سوميا سواميناثان، في تغريدة لها على “تويتر” إن سلالة دلتا لا تزال مهيمنة، لذا يجب علينا أخذ اللقاحات، ولبس الكمامات، وتجنب الأماكن المزدحمة أو قليلة التهوية، مع إجراء المزيد من الاختبارات وفحوصات الكشف عن إصابات كورونا.

 

ورسخ متحور أوميكرون أقدامه في غالبية دول العالم، بالرغم من انتشار سلالة دلتا بشكل أكبر، فيما وصلت سلالة أوميكرون إلى 7 من 9 مقاطعات في دولة جنوب إفريقيا، التي اكتُشفت فيها السلالة الجديدة من كورونا لأول مرة.

 

كانت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، قد حثت في توصية فنية للدول الأعضاء، وعددها 194 دولة على الإسراع بتطعيم الفئات ذات الأولوية، و”التأكد من وضع خطط لتخفيف الأزمات”، للحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية، بحسب رويترز.

 

وقالت المنظمة: “أوميكرون به عدد لم يسبق له مثيل من زيادة التحورات، وبعضها يثير القلق بالنسبة للأثر المحتمل على مسار الجائحة”، مضيفة أن “تقييم مجمل الخطر العالمي المتعلق بأوميكرون مرتفع للغاية”.

 

ولا توجد حتى الآن إحصائيات عن أي وفيات مرتبطة بأوميكرون، لكن المنظمة قالت إن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث، للوصول إلى فهم أفضل لاحتمال تغلب أوميكرون على اللقاحات والمناعة المكتسبة بعد الإصابة.

 

وقالت المنظمة: “الحالات المتزايدة بصرف النظر عن التغير في شدتها قد تشكل طلباً هائلاً على أنظمة الرعاية الصحية، وربما تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات، منوهة بأن التأثير على الفئات الضعيفة من السكان سيكون كبيراً، لا سيما في البلدان التي تنخفض فيها معدلات التطعيم”.

 

وأثار المتحور “أوميكرون” القلق عالمياً بعد اكتشافه في جنوب إفريقيا مؤخراً، بسبب عدد الطفرات الكبيرة لديه، التي يقدر عددها بـ32 طفرة، مما يجعل الفيروس أكثر قدرة على مراوغة المناعة واللقاح، بحسب منظمة الصحة العالمية.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية